محمد أمين المحبي

41

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

انظر إلى خيمة وقد نصبت * خضراء عند الصّباح مبيضّه كأنّها قبّة لراهبة * وقد كستها صلبان من فضّه * * * ومن التّشابيه في البنفسج قوله : بنفسج بذكىّ المسك مخصوص * كخدّ أغيد بالتخميش مقروص * * * « 1 » وقال آخر « 1 » : بنفسح كآثار العضّ ، في البدن الغضّ . وقوله : « وشقيق ، كأنه أقداح العقيق » إلخ ، هذا نقل فيه تشبيه الآذريونة « 2 » من بيت قيل فيها ، وهو « 3 » : وحول آذريونة فوق أذنه * ككأس عقيق في قرارته مسك وضمير « حول » يرجع إلى المحبوب . والآذريون : نور أصفر ، معرّب آذركون « 4 » ، أي لون النار . والعرب « 5 » كانت تجعله خلف أذنها تيمّنا . وأصله أن أردشير ابن بابك ، كان يوما بقصره ، فرآه فأعجبه ، ونزل لأخذه فسقط قصره ، فتيمّن به . وهو نور خريفيّ ، يمدّ ويقصر .

--> - أديب فاضل ، له اليد الطولى في النظم . توفى بحماة ، سنة إحدى وسبعين وستمائة . النجوم الزاهرة 7 / 238 . ( 1 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 2 ) في ب : « الآذريون » ، والمثبت في : ا ، ج . ( 3 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 4 ) في ا : « آذركوه » ، وفي ج : « آذركونه » ، والمثبت في ب ، وهو موافق لما في شفاء الغليل 12 ، والنقل عنه ، كما سيأتي . ( 5 ) كذا جاء في الأصول ، وفي شفاء الغليل : « والفرس » .